الحاج حسين الشاكري

290

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

أوردناه ضمن الكتب والرسائل ، فيه تفصيل عن القصر والتمام في الحرمين مع الإقامة أو عدمها ، فراجع هناك . وكتب إليه يحيى بن أبي عمران يسأله عن الصلاة في فراء السنجاب والفَنَك والخَزّ ، وقال له : جُعلت فداك أحب أن لا تجيبني بالتقية في ذلك . فكتب بخطه إليّ : " صلِّ فيها " ( 1 ) . وفي الكافي والتهذيب بسنديهما عن أبي علي الحسن بن راشد البغدادي ، قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : ما تقول في الفراء ، أي شيء يُصلّى فيه ؟ قال : " أيّ الفراء ؟ " . قلت : الفَنَك والسنجاب والسمور ( 2 ) ؟ قال : " فَصلّ في الفنك والسنجاب ، فأما السمور فلا تصلِّ فيه " . قلت : فالثعالب ، يُصلّى فيها ؟ قال : " لا ، ولكن تُلبس بعد الصلاة " . قلت : أصلّي في الثوب الذي يليه ؟ قال : " لا " ( 3 ) . وفي الكافي : عن القاسم بن الصيقل ، قال : كتبت إلى الرضا ( عليه السلام ) : أني أعمل أغماد السيوف من جلد الحُمُر الميتة ، فيصيب ثيابي ، فأُصلّي فيها ؟

--> ( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 262 ح 808 . ( 2 ) الفنك والسنجاب مرّ تعريفها في باب رسائل الإمام ومكاتيبه ، والسَمُّور : حيوان ثديي من فصيلة السمُّوريات ، موطنه أورپا الشمالية وبعض أصقاع آسيا الشمالية . يشبه ابن عرس لكنه أكبر منه ، يتراوح طوله بين ( 33 - 50 ) سنتيمتراً باستثناء ذيله الذي يتراوح طوله بين ( 13 - 18 ) سنتيمتراً . لونه أحمر مائل إلى السواد . فراؤه ثمين . شجري العادات ، وغذاؤه البيض والحيوانات الصغيرة . ( 3 ) الفروع من الكافي : 3 / 410 ، التهذيب : 2 / 210 .